السيد جعفر مرتضى العاملي
206
الصحيح من سيرة النبي الأعظم ( ص )
فقال : « والذي نفس محمد بيده لو لم تكوني مسكينة لجررناك اليوم على وجهك ، أو لجررت على وجهك » شك عبد الله ، « أيغلب أحيدكم أن يصاحب صويحبه في الدنيا معروفاً ، فإذا حال بينه وبينه من هو أولى به منه استرجع » . ثم قال : « رب أنسني ما أمضيت ، وأعني على ما أبقيت ، والذي نفس محمد بيده إن أحيدكم ليبكي فيستعبر إليه صويحبه ، فيا عباد الله لا تعذبوا إخوانكم » . وكتب لها في قطعة من أديم أحمر لقيلة وللنسوة بنات قيلة : « ألّا يظلمن حقاً ، ولا يكرهن على منكح ، وكل مؤمن مسلم لهن نصير ، أحسِنَّ ولا تسئن » ( 1 ) .
--> ( 1 ) سبل الهدى والرشاد ج 6 ص 348 عن ابن سعد ، وقال في هامشه : أخرجه ابن سعد في الطبقات ج 1 ق 2 ص 58 ، وذكره الهيثمي في المجمع ج 6 ص 12 - 15 . وقد نقل العلامة الأحمدي « رحمه الله » هذا الكتاب أيضاً في مكاتيب الرسول ج 3 ص 398 عن : كنز العمال ج 2 ص 287 وفي ( ط الهند ) ج 4 ص 274 ( عن الطبراني في الكبير ) واللفظ له ، والطبقات الكبرى ج 1 ق 2 ص 58 ومجمع الزوائد ج 6 ص 12 والإصابة ج 4 ص 393 ورسالات نبوية ص 246 وبلاغات النساء ص 127 والعقد الفريد ج 2 ص 47 ومدينة البلاغة ج 2 ص 346 . ومجموعة الوثائق السياسية ص 256 / 142 ( عن الطبقات ، وسنن أبي داود ج 19 ص 36 والعقد الفريد ، وقال : قابل الاستيعاب ص 429 ، نساء 240 ، ومعجم الصحابة لابن قانع ( خطية ) ورقة 31 - ألف - ب وانظر كايتاني 9 / 91 .